الزمخشري
218
أساس البلاغة
وهو من الأخدريات وهي الحمر نسبت إلى أخدر حصان كان لأردشير بن بابك توحش فضرب فيها تقول في الأحمق هو من بنات أخدر أو من بنات أكدر وهو فحل من حمر الوحش وخدرت رجله وبها خدر ورجلي خدرة وخدرته المقاعد إذا قعد طويلا حتى خدرت رجلاه قال الهذلي يصف صائدا فجاء وقد أوجت من الموت نفسه * به شغف قد خدرته المقاعد أوجت ارتعدت ومن المجاز ليث خادر ومخدر قال الفرزدق بفي الشامتين الصخر إن كان هدني * رزية شبلي مخدر في الضراغم وقد خدر الأسد في عرينه وأخدر وليل مخدر وخداري مظلم وشعر خداري وجارية خدارية الشعر وهودج مخدور مستور وإنه ليساترني ويخادرني وخدر النهار إذا لم تتحرك فيه ريح ولم يوجد فيه روح قال طرفة ومكان زعل ظلمانه * كالمخاض الجرب في اليوم الخدر ويعفور خدر كأنه ناعس من سجو طرفه وضعفه وخدرت عظامه فترت وخدرت عينه ثقلت من حكة وقذى خدش أصابه خدش في جلده وبه خدوش وخدشوه تخديشا وشد الرحل على مخدش بعيرك وهو كاهله روي بالفتح وقيل سمي بذلك لقلة لحمه وبالكسر وقيل لأنه يخدش الفم ويقال لطرفي كتفيه ابنا مخدش ومن المجاز وقع في الأرض تخديش وهو القليل من المطر وبقلبه خدشة وهي الشيء من الأذى خدع خدعه وخادعه واختدعه وخدعه وتخدعه وتخادعوا وهو لا ينخدع وفلان خداع وخدعة وخيدع وهذه خدعة وخدعة وخدعة منه وخديعة وخدع وخدائع وتخادع لي فلان إذا قبل منك الخديعة وهو يعلمها وخبأ الشيء في المخدع وهو المخزن من الإخداع بمعنى الإخفاء ومن المجاز طريق خادع مخالف للقصد حائد عن وجهه لا يفطن له وغرهم الخيدع أي السراب أو الغول وذئب خيدع وسوقهم خادعة متلونة تقوم تارة وتكسد أخرى وخدع الدهر تلون وفلان خادع الرأي والخلق وخدع المطر قل وفي الحديث يكون قبل الدجال سنون خداعة وخدعت عين الشمس غارت من خدع الضب إذا أمعن في جحره وجعل في ذنابته عقربا يمتنع بها من الحارش وهي خديعة منه وضب